منتدى مدرسة اسنيت الإعدادية المشتركة

هو منتدى لتبادل الآراء بين المدرسة والمجتمع الخارجى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
yahoo لخدمات الكمبيوتر -/خدمة ممتازة فيما بعد البيع أسنيت - كفر شكر - قليوبية بجوار مدرسة أسنيت الإبتدائية - مع تحيات - yahoo م/ سامى عبد الرحيم

شاطر | 
 

 كيف دخلت الوثنية الديانة المسيحية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sameh_1989

avatar

عدد المساهمات : 38
تاريخ التسجيل : 14/01/2010
العمر : 28
الموقع : s_magd@yahoo.com

مُساهمةموضوع: كيف دخلت الوثنية الديانة المسيحية   السبت يناير 23, 2010 12:53 pm

تغييرعبادة الله الواحد


إن المسيحية هي في الأصل دين النصارى الذين يتبعون المسيح عيسى عليه السلام، ولكنها تحولت من ديانة توحيدية إلى ديانة شركية وعقيدة تثليث غريبة على أنبياء الله وعيسى عليهم الصلاة والسلام جميعاً.

فمن المسؤل عن تغيير هذه العقيدة؟


أثر المجامع النصرانية على تغيير العقيدة في دين النصارى:-

يعرفها النصارى بأنها هيئات شورية في الكنيسة تبحث في الأمور المتعلقة بالديانة النصرانية وأحوال الكنيسة، وهي نوعان:-
مجامع محلية: تبحث في الشؤؤن المحلية للكنائس التي تنعقد فيها.
مجامع مسكونية (عالمية): تبحث في العقيدة النصرانية ومواجهة ما يخالف العقيدة.

1-
مجمع أورشليم Jerusalem council:-

بعد رفع المسيح من الأرض بقي تلاميذه يعلمون الناس رسالة المسيح (التوحيد وإتباع تعاليمه كما تعلموها منه)، ولكن انضم إليهم القس بولس (شاول اليهودي)، فقام بدعوة الوثنيين بمساعده برنابا ونجحا في دعوتهما، ورأى بعض الدعاة وجوب إلزام هؤلاء المؤمنون الجدد بتعاليم الشريعة الموسوية (Mosaic Law) كاملة كما تعلموها من المسيح، ولكن اختلف معهم القس بولس وآخرون اتبعوه، ورأوا بعدم إلزامهم بالتمسك بتعاليم الشرائع الموسوية حيث أن هؤلاء المؤمنون الجدد ليسوا من اليهود، فعقد لهذا الأمر أول مجمع (مجمع بيت المقدس أو أورشليم) أيام القس بولس للنظر في حكم إلزام غير اليهود بالشريعة الموسوية.

ويعتبر هذا أول المجمعات التي عقدت لحل الخلاف الديني وتطبيق شرع الله، وتقرر فيه عدم إلزام الوثنيين بالشريعة كاملة، وإستثنى الآتي:-
الذبح للأصنام
أكل الدم
أكل ما هومخنوق
الزنا

جاء أول تغيير على لسان بولس في أعمال الرسل 15\\\\28-29:-
لأنه قد رأى الروح القدس ونحن أن لا نضع عليكم ثقلاً أكثر غير هذه الأشياء الواجبة. أن تمتنعوا عما ذبح للأصنام وعن الدم والمخنوق والزنا التي إن حفظتم أنفسكم منها فنعماً فيما تفعلون. كونوا معافين.“

تقرر ذلك على الرغم من التحذير الذي ذكره إنجيل متى في الكتاب المقدس عن المسيح من نقض أي حرف من الناموس إلى نهاية الزمان في 5\\\\17-20:-
"
لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل، فإني الحق أقول لكم إلى أن تزول السماء والأرض لايزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل.
فمن نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا يدعى أصغر في ملكوت السماوات. وأما من عمل وعلم فهذا يدعى عظيماً في ملكوت السماوات. فإني أقول لكم إنكم إن لم يزد بركم على الكتبة والفريسيين لن تدخلوا ملكوت السماوات."

2-
مجمع نيقية 325م (Council of Nicea 325):-

مرالدين بفترة إضطهاد كبيرة من أعداء الله وانقسمت الكنائس وإنفرد كل برأيه، إلى أن كان عصر الإمبراطور قسطنطين الذي أراد ضم المسيحيون لنصرته سياسياً وتقوية دولته بهم لكثرتهم في ذلك الزمان.

ولكنه لاحظ إختلافهم الكبير في عقيدتهم تجاه ألوهية المسيح فقلق الإمبراطورعلى دولته من هذا الإنقسام فتم إنعقاد هذا المجمع لحسم هذا التعارض والإختلاف العقدي بين نصارى تلك الفترة، وكان عدد الحاضرين 2048 قساً (تاريخ الأقباط لزكي شنودة) وكانت مذاهبهم كالآتي:-
منهم من يقول:إن المسيح وأمه إلهان من دون الله وهم البربرانية.
منهم من يقول:إن المسيح من الأب بمنزلة شعلة نار انفصلت من شعلة نار فلم تنقص الأولى بانفصال الثانية وهي مقالة سابليوس.
منهم من يقول:لم تحبل به مريم تسعة أشهر، وإنما مرَّ في بطنها كما يمر الماء في الميزاب.
ومنهم من يقول: إن المسيح إنسان مخلوق من اللاهوت كواحد منا في جوهره، وإن الإبن من مريم، ويرون أن الله جوهر قديم واحد وأقنوم واحد ولا يؤمنون بالكلمة ولا بالروح القدس، وهي مقالة بولس الشمشاطي بطريرك أنطاكية.
ومنهم كان يقول: إنهم ثلاثة آلهة لم تزل: صالح وطالح وعدل بينهما، وهي مقالة مرقيون وأصحابه.
ومن أبرز وجوه الإختلاف الذي كان بين الكسندروس أسقف كنيسة الإسكندرية الذي نادي بألوهية المسيح على مذهب القس بولس، وبين الأسقف الليبي أريوس في نفس الكنيسة الذي نادي أن الله إله واحد غير مولود وأزلي، أما الإبن فليس أزلي ولا مولود من الإله بل خرج من العدم مثل كل الخلائق. (كتاب الفكر المسيحي 1\\\\619).

أيد الإمبراطور قسطنطين الأسقف الكسندروس وقتل من عارض ذلك وأجبر الباقي على موافقة هذا الإعتقاد ولعن ونفى الأسقف أريوس، وصدر قانون الإيمان النقوي نتيجةً لهذا المجمع ونص على الآتي:-
"
نؤمن بإله واحد الله الآب كلي القدرة خالق كل الأشياء، ما يرى ومالايرى، ونؤمن برب واحد يسوع المسيح، ابن الله، المولود من الأب إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، من ذات الجوهر مثل الآب به خلق الكل، ما في السماوات وما على الأرض، الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل وتجسد وعاش بين الناس، الذي تألم وفي اليوم الثالث قام، وصعد إلى السماوات، ويأتي ليدين الأحياء والأموات." (تاريخ الكنيسة 1\\\\48)، ويذكر الكتاب أن كلمة ’الإبن من نفس جوهر الآب‘ هي التي كان يدور عليها الخلاف الكبير بين أولئك المجتمعين وكانت من إقتراح الإمبراطور قسطنطين الذي كان لا يزال وثنياً في ذلك الوقت.

ويدلنا هذا على تدخل الإمبراطور المباشر وخطورة ذلك في نقل المسيح من كونه مخلوق بشر إلى إله خالق وإحداث الجدل الطويل حول المسيح وطبيعته ومناقشة ذلك في مجمعات عدّة انعقدت فيما بعد حول هذا الموضوع ونقل الدين النصراني من دين سماوي توحيدي إلى دين وضعي بأفراد إختلفوا في الرأي، يقوم على التعدد وإشراك غير الله الواحد الأحد في العبادة.

ملخص ما تقرر في هذا المجمع الخطير:-
أن المسيح إله تجسد في جسد عيسى.
وأنه ابن الله من ذات الله.
مولود منه غير مخلوق.
ومساوي لله.
وتم إحراق جميع الأناجيل التي تقول بغير هذا الإعتقاد مما بلغ عددها أكثر من 300 إنجيل وكان من بينها أناجيل باللغة العبرية والأرامية.

وقَّع على ذلك، مناصرة لقسطنطين، جميع الحاضرين ما عدا يوسابيوس أسقف نيقوميديه وشخصاً آخر.( مجموعة الشرع الكنسي ص 43، وتاريخ الكنيسة ص 49).

3-
مجمع صور سنة 334م:-

رجع فيه الإمبراطور قسطنطين عن قراره وأمر بإعادة الأسقف آريوس إلى الكنيسة وخلع "أثناسيوس" أسقف الإسكندرية لمدافعته عن عقيدة ألوهية المسيح وعُمِّد الإمبراطور وهو على فراش الموت على مذهب أريوس حيث عمده الأسقف أوسابيوس النيقوميدي. (تاريخ الفكر المسيحي 1\\\\650 وتاريخ الكنيسة 3\\\\59).

4-
مجمع القسطنطينية381 م (The Council of Istanbul 381):-

إنعقد هذا المجمع بأمر من الإمبراطور ثيودسيوس للبحث عن حل جذري لدعوات فرقت الكنائس منها:-
دعوة مقدونيوس أسقف القسطنطينية بأن الروح القدس مخلوق وليس إلهاً.
دعوة أبوليناريوس أسقف اللاذقية والشام لإنكار وجود نفس بشرية في المسيح.
دعوة صابيليوس لإنكار وجود ثلاثة أقانيم للإله.

حضر هذا المجمع 150 أسقفاً وتقرر فيه ألوهية الروح القدس ولعن وطرد كل من خالف ذلك فاكتمل الثالوث النصراني.( مجموعة الشرع الكنسي ص 246، تاريخ الكنيسة 3\\\\104،111، وكتاب النصرانية من التوحيد إلى التثليث ص 183).

5-
مجمع أفسس 431م (The Council of Aphsas 431):-

إنعقد هذا المجمع لمواجهة قول نسطور أسقف القسطنطينيةNestorian the bishop of Istanbul بأن للمسيح طبيعتان إلهية وإنسانية بشرية، وأن مريم والدة الإنسان وليست والدة الإله.( كتاب تاريخ الفكر المسيحي 2\\\\170، وتاريخ الكنيسة لجون لوريمر 3\\\\215).

حضرالمجمع 160 أسقفاً وتقرر فيه الآتي:-
أن المسيح إله وإنسان ذو طبيعة واحدة وأقنوم واحد.
أن مريم أم الإله.
حكم على نسطور بالطرد من الكنيسة.
(
مجموعة الشرع الكنسي ص 288، تاريخ الكنيسة جون لوريمر 3\\\\219، النصرانية من التوحيد إلى التثليث ص 185).

6-
مجمع خلقيدونية451م (The Council of the Chalcedonian 451):

إنعقد هذا المجمع للبحث في طبيعة المسيح وقرر فيه الجميع أن المسيح له طبيعتان إلهية وبشرية بلا إختلاط ولا تحول ولا انقسام ولا انفصال.

نتج عن ذلك إنقسام الكنائس إلى:-
الكنيسة الغربية (الكاثوليك) التي أيدت هذا الإعتقاد.
الكنيسة الشرقية ( الأقباط والأرمن والسريان) التي تمسكت بقرار مجمع أفسس الذي تقرر فيه الطبيعة الواحدة للمسيح.
(
مجموعة الشرع الكنسي ص 364، تاريخ الكنيسة جون لوريمر 3\\\\226-232)

7-
المجمع السابع 787،754 م (The 7th Council 787,754 ):-
هما مجمعان:-
الأول سنة 754م بدعوة من الإمبراطور قسطنطين الخامس للنظر في موضوع التماثيل والصور وما يقدم لها من تقديس وعبادات، وخرج بقرار يلعن به كل من يصور المسيح أو أمه أو آباء الكنيسة باعتبار أنها وثنية. (مجموعة الشرع الكنسي ص 795).

المجمع الثاني سنة 787م أقيم بدعوة زوجة الإمبراطور بعد وفاته وإسمها إيريني وكانت تؤيد الصور والتماثيل فعقدت هذا المؤتمر في نيقية وحضره 350 أسقفاً خرجوا بالقرار الآتي:-

"
أنه كما يرفع الصليب الكريم المحي هكذا يجب أن تعلق الصور الموقرة المقدسة المصنوعة بالدهان أو من الفسيفساء أو من مواد أخرى في كنائس الله المقدسة، وأن توضع على الأواني المكرمة والحلل الكنهوتية، وأن ترفع وتعلق في المنازل وفي الطرق. ونعني بذلك صورة ربنا وإلهنا ومخلصنا يسوع المسيح، وصورة سيدتنا الكلية الطهارة والدة الإله وصور الملائكة المكرمين وصور القديسين وكل الأشخاص الأتقياء، لأنه بتكرار مشاهدتهم من رسومهم يسهل على الشعب أن يتذكر الأصل وتثار فيه الرغبة للإقتداء بسيرتهم، ويجب أن يقدم لهذه الصور الإكرام وسجود الإحترام دون العبادة المختصة بالطبيعة الإلهية دون سواها. وحسب العادة التقوية القديمة يجوز أن يقدم البخور وتضاء الشموع أمام هذه الصور وأمام الصليب الكريم المحيي وكتاب الأناجيل وغير ذلك من الأشياء المقدسة لأن التكريم الذي يقدم للصورة إنما يقدم للأصل الذي تمثله، فالذي يكرم الصورة إنما يكرم الأصل الممثل فيها."( مجموعة الشرع الكنسي ص 801).

نتج عن ذلك إنقسام النصارى في ذلك إلى:-
البروتستانت الذين حرموا التماثيل والصور.
الكاثوليك والأرثوذكس الذين حللوها.

8-
المجمع الثامن سنة 869م:-

إنعقد بسبب الخلاف بين كنيسة القسطنطينية وكنيسة روما في الروح القدس، هل انبثق من الآب فقط أم من الآب والإبن معاً.

تقرر في هذا المجمع قول كنيسة روما، بأن المسيح انبثق من الآب والإبن معاً.

ولم يوافق بطريرق القسطنطينية ومن معه على هذا القرار وأصروا على قولهم أن الروح القدس انبثق من الآب وحده وعقدوا مجمعاً لذلك سنة 879م.

وتم إنقسام الكنيسة إلى قسمين:-
الكنيسة الغربية (الكاثوليك) ويتزعمها بابا روما.
الكنيسة الشرقية (الأرثوذكس) ويتزعمها بطريرق القسطنطينية.

9-
المجمع الثاني عشر 1215م (The 12th Council 1215):-
تقرر فيه أن العشاء الرباني يتحول إلى جسد ودم المسيح وأن الكنيسة البابوية الكاثوليكية تملك حق الغفران(right of indulgence).

10-
مجمع روما 1769م (The Council of Rome 1769):-
تقرر فيه عصمة البابا في روما The inerrancy of the Pope

نتيجة المجامع على العقيدة النصرانية:-

صياغة عقيدة مسيحية جديدة بتفاصيل جديدة تمت بقرارات بعد خلاف طويل في الإله وفي المسيح عليه السلام وفي مريم. ولم يلاحظ أي هداية من الروح القدس (الإقنوم الثالث للإله) في أي من تلك الأمور المهمة في العقيدة الجديدة.

أصبحت المجامع هي المصدر الحقيقي للديانة الجديدة لأنها لم تعتمد على نصوص قطعية واضحة بل ع
لى قوة السلطان وسلطته لتحقيق أغراض سياسية
.



تأليف وتحليل وتحريم في المسيحية الجديدة وعقيدة لم يتكلم بها المسيح نفسه ولا حواريه ولا أوائل النصارى.

إختلاف المسيحيون فيما بينهم نتيجة تعدد آراء المجامع والقساوسة المسؤلين عنها إختلافات خطيرة يمس جميع نواحي العقيدة.

وجود عقيدة جديدة في الإله وفي المسيح ليس لها أدلة قطعية إلا بالرجوع للمجمعات السابق ذكرها على ما فيها من إختلافات في الأراء مما يجب التوقف عنده والتفكير في مهمة المسيح ماذا كانت؟ مما أحار الناس فيه قرونا.

إن حقيقة مهمة الرسل هو التكلم بكلام واضح وجلي وتوضيح أصول الدين والعقيدة الصحيحة التي كلفهم بها الله وعدم المساس بها، بدون الرجوع لأي إنسان بعدهم إلا في مستجدات الأمور من مستحدثات العصر والتي لا تمس أصل العقيدة وهو التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له في القوة أو القدرة.

إن الدين ملك لله الواحد الأحد، هو وحده إختار الشريعه والناموس لعبادته وأرسل بها رسله رحمة منه ليعلموها للناس على مر العصور. وكلما اختلف الناس وتركوا شرع الله المنزل وغيروا وبدلوا الدين الذي هو من عند الله، أرسل الله رسول بشر من الناس ليذكرهم بالدين وما جاء به الرسول الذي قبله فلا يغير ولا يبدل رسالة الله حتى ختم الله الدين بآخر الرسل بنفس الرسالة التي نزلت على أول الرسل. وليس لإنسان تغيير الناموس وشرع الله فكيف يجرؤ أحد على تغيير ما إختارالله من دين أوناموس أوشريعة بدون تكليف منه سبحانه.

لننظر في ذلك ونفكر فإننا بعد الموت سنلقى الله وحده وسيسألنا من كنا نعبد؟ فإذا أشركنا به أحد لن ينفعنا. إقرأ في كل ما أنزله الله بصدق وتعال ندعو الله أن يهدينا لدينه الصحيح.



ومما ادخلوه فى الديانة المسيحية :
الوهية المسيح ..فقد وضعوه منزلة الالاه وقالوا انه والله واحد بل قالوا انه الله المتجسد 00تعالى الله عما يصفون
الصلب .. يعتقدون ان المسيح صلب على الصليب ليخلصنا من خطية ادم ..وهذا الزعم احط من ان نفنده ونبين عوره فالله عز وجل لا يحمل وازا وزر اخر وهذا معلوم فى الكتب السماوية
تحريف نصوص البشارة بالنبى محمد
طاعة اوامر الرهبان وان عارضت كتابهم .وتقديس الرهبان قدسية شبه تامة
نسال الله لنا ولكم الهداية الى الصراط المستقيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
كيف دخلت الوثنية الديانة المسيحية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى مدرسة اسنيت الإعدادية المشتركة :: الإدارة :: المكتبة الإسلامية-
انتقل الى: